RSS


اخر التحديثات


اخر الأغاني
اغاني عشوائية

القسم :
العدد :

اغاني كردية -> Shadi Xaldi -> السيرة الذاتية

Shadi Xaldi

 آخر تحديث : 18 يونيو 2012
 عدد الزيارات : 79495
 رابط الموقع : http://shadimusic.net


Share it on Facebook

السيرة الذاتية

 

( الولادة والموهبة )
عامودا 21/4/1981 , النهر يقسم المدينة دون ان يفرّق بين القسمين ويرطّب النفوس بجريانه الهادئ، الشوارع تمدُّ النظر إلى الأفق، تل شرمولا بارتفاعه المتواضع يحرس الأموات، الناس بعفويتهم المعتادة يمارسون حياتهم.
بالقرب من المركز الثقافي والكنيسة القديمة في المدينة، بيتٌ كردي ببنائه وهندسته ككل البيوت المشيّدة في المدينة، حيث ولد الفنان شادي خالدي الذي كان مولِعاً بالموسيقا في مرحلة مبكرة من عمره هذا الشيء الذي فيما بعد ساهم في سعيّه العزف على معظم الآلات الموسيقية الموجودة في المنطقة وخاصةً /الطنبور، الدف/,
أول تجربة له على المسرح وحاملاً بين يديه الصغيرتين المايكرفون كانت في عمر الخامسة والنصف، حيث اعتلى المسرح وهو مدركاً ما ينتظره في المستقبل، وتجسّدت نتيجة هذه التجربة في تنمية الموهبة لديه بشكل أكبر حين شارك في العديد من مسابقات الرواد الطلابية في مرحلة الدراسة الإبتدائية، وكانت الثمرة رحلة إلى روسيا تكريماً لموهبته الفنية،
من الملفت في حياة الفنان، في مرحلة الشباب المبكرة، تردده إلى حلقات المنشدين الدينيين مشاركتهم إنشاد بعض أشعار المتصوفة مما أكسبه ذلك سمو الروح والإحساس، لذا تغلغلت في نفسه الهدوء والطمأنينة اللذان أكسبا صوته الحنان والأصالة.
كان أحمد خالدي على تماس مباشر مع الفنانيين والعازفيين القاطنيين في المدينة، وهذا الشيء كان له التأثير الرئيس في تصقيل الموهبة لديه بشكل مغاير مما كان عليه، طبعاً لا يمكننا أن ننسى أيضاً روح الدعابة لديه ولدى الجو الذي كان يحيط به من أصدقاء ومقرَبيين، وكان تأثير هذا الشيء واضحاً في شخصيته المَرِحة حتى على المسرح.
تردد الفنان إلى محل والده لبيع الأقمشة جعل منه على احتكاك مع الناس بشكل يقرَبه من ذهنيتهم وأحاسيسهم، مما تكوَن لديه في وقت مبكَر تجربة خاصة به في تفهَم الآخرين.
 
(الفن والحرفة)
 
القامشلي في عام 2000 , بناية في الطابق الثاني قُبالة فرنٍ للخبز المفضّل لدى الناس، بنايات بُنيت على أنقاض غرفٍ طينية، بالقرب من مدرسة إبتدائية سكن الفنان شادي خالدي مع أسرته بعد انتقالهم من عامودا، طبعاً تسمية الفنان بهذا الاسم والذي يعني في اللغة الكردية( =şadîالفَرح) يتضمن مدلوله المشار إليه سابقاً، وكانت هذه التسمية مواءمة مع شخصيته وحضوره المميّز دائماً.
بدأ الفنان شادي خالدي مرحلة جديدة وصراع جديد مع الفن والغناء، فكان لا بدَّ من أن يرتّب أفقه الفني والموسيقي بشكل أكاديمي وبصيغة توافيقية بين صوته واحساسه المرهف بطريقة مغايرة تماماً للخبرة الحسية الفطرية المكوّنة لديه منذ البدء،كي يكون قادراً على المضي قُدماً في مسيرته الفنية دون أن يتكئ على عكاكيز قد توقعه في أية لحظة، لذا كوّن نمطاً خاصاً به بعيداً عن ما كان شائعاً في تلك المرحلة.
خضع الفنان شادي خالدي لدورات موسيقية عدة منها / صولفيج، العزف على آلة العود/ وغيرها، مما أكسبه العمل على نطاق تقني موسيقي أوسع، أي جمع بين الخبرة المكتسبة والعلم، وكان لهذا العمل تأثيره الواضح في مجاله الفني بأسره، حيث ظهر اسمه كأحد الفنانيين الصاعدين إلى الساحة الفنية بشكل لافت للنظر، ويترقب منه الجديد دائماً.
روح الأصالة والطرب لم تفارق الفنان مشاعر وأحاسيس شادي خالدي، نلتمس هذا الشيء بشكل كبير لديه، وتجسّدت هذه الروح لديه بغنائه لألوان كثيرة ولغات عدة منها العربية، السريانية، التركية وطبعاً لغة الأم الكردية هذه اللغة التي تجسّدت بشكل رائع في فلكلورها الغني جداً، حيث غدا بغناه ذاك زهرة فوّاحة تجذب الكثير من الفنانيين الكرد ومنهم الفنان شادي خالدي، الذي اتجه إليه في الآونة الأخيرة لما وجد فيه ما يشبع قريحته الفنية وما يلبّي صوته المشبع بالحنان والهدوء من جهة وبالصرامة والقوة من جهةً أخرى.
 
(إضاءات)
 
-2001 حصل على شهادة الثانوية الفنية للآلات الزراعية.
-2007 حصل على شهادة الثانوية العامة/أدبي.
-2008 سجّل في الجامعة اللبنانية/ قسم إدارة الأعمال.


الاستفتاءات

اجمل البوم ٢٠١٣
Haval Ibrahim - 4
Bilind Ibrahim - 3 Sal



النتائج
الاعضاء

اسم المستخدم :
كلمة المرور :

مستخدم جديد ؟
نسيت كلمة المرور ؟
براعم كردستان

بامكانكم اضافة صور اطفالكم الى قائمة براعم كردستان

ما عليكم سوى ارسال صور اطفالكم الى

zarok@haidy.net

مع كتابة اسم الطفل

قائمة التشغيل

يرجى تسجيل الدخول اولا
المتواجدون الان

يتصفح الموقع حاليا 19 زائر , 0 عضو

أكبر تواجد كان 1219 في :
16-Jun-2012 الساعة : 17:26